تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
( مقلق ) الشارع المصرى يتخلى عن رداء الخمول والسلبية مجددا
#1
Star 
الخمول هو الإتجاه الدائم والنبض الحقيقى للمواطن المصرى الكلاسيكى .
بل هو مبدأ لا يتخلى عنه إلا فى حالات معينة مثل الكوارث والثورات
أوالصفقات المالية المشلوهة مثل غسيل الأموال والسرقة وتجارة الآثار
أو رؤية المرأة العارية وحلم ممارسة الجنس الذى يسيطر على المتزوج والزان قبل العذارى .
ربما هو الرداء الذى تفرضه الطبيعة على البعض للحفاظ على التوازن.

هذا المبدأ سواء كان مفروضا عليه من ( مطحنة أكل العيش )
أو كان إختياريا نابعا من ثقافة الفهلوة المصرية الخالدة
التى من أسمى رسائلها وسياستها
( طز ) و ( كبر دماغك ) و ( إمشى جنب الحيط ) و ( عيش نملة تاكل سكر ) و ( ملناش دعوة )
إلا أنه بالفعل هو الواقع .

منذ ان إستعاد الجيش المصرى الإمساك بزمام الأمور مجددا التى لم يتركها منذ سقوط الملكية
ولن يتخلى عنها لإن الأمر أشبه بــ ( فوبيا ) من تلق أوامر بواسطة مدنى حتى إن كان صائبا .
بعد مسرحية تسليم ذوى الأفكار الأصولية والرجعية الإرهابية المتخلفة
ورواية دور البطل الخارق الحامى للإرادة الشعبية .
عاد الخمول واستحضر روح السلبية تحت رداء الإستقرار إلى عدة سنوات .
وهو ما كان يبعث بداخلى روح الطمأنينة لأن (الخمول) هو الرداء الأمثل للكائن المصرى .

إلا أنه ومنذ عدة أيام وأسابيع وأثناء بعض الحوارات
شاهدت أن هذا الرداء بدأ فى الإنزلاق عن الجسد شيئا فــشيئا .

فجأة ... فجأة
اكتشف الكثيرون زيادة معدل الأسعار على السلع الضرورية والإستراتيجية
وأن السيسى لا يصلح لإدارة البلاد وأنه يريد تأسيس دولة على جثث شعبها
والجيش فشل فى حربه فى قمع الإرهاب نتيجة عدة وقائع انتحارية وتفجيرية

تزامن مع هذا التغير شهادة مبارك الرئيس الأسبق على ما حدث فى ثورة 25 يناير 2011


هذه الشهادة بالفعل جعلت البعض يستعيد صفحة فض إعتصام رابعة
التى ظننا أنها أغلقت .
وأحداث يناير وعمليات إقتحام السجون وأمن الدولة ومقتل ضباط الشرطة .
وتشعر فى الحديث أن هذا الأمر كان ليلة أمس ولم يمر عليه كل هذا الوقت .

تضاربت الأقوال كالعادة :-
==============

أولا:-
====
البعض يظن أنها مسرحية هزلية تتحدث عن 800 فرد اخترقوا الحدود المصرية
لم يستطع الجيش المصرى ومخابراته الحربية والشرطة التصدى لهم .
وكانوا هم السبب فى كل ما حدث
وأن مبارك وطنطاوى وحبيب كانوا ضحايا .

ثانيا :-
====
البعض يربط بين هذا وبين الظروف الموضوعية التى كانت بالفعل هى السبب للخروج عن مبارك
وأن هؤلاء المخترقين أخذوا القوى الثورية مطية لتحقيق غرضهم
مستغلين غياب التنظيم عن ذلك الكيان العشوائى

ثالثا :-
=====
أما البعض فأخذوا فى الإسترسال عن أن الجيش هو من دبر لكل هذا
على طريقة ضرب عصفورين بحجر واحد
الجيش لم يقبل التوريث فاستخدم تلك الجماعات للإيقاع بمبارك
ثم بعد ذلك انقلب عليهم عن طريق تعريض أفكارهم الرجعية المتخلفة إلى طقس راغبى الدولة الحديثة
ثم تدخل الجيش لوضع النهاية التى رسمها منذ البداية وهو أن يستمر فى القيادة إلى الأبد .


أثناء تلك الأمور ظهر حدث آخر بالفعل كان له أثر كبير فى إحتدام النقاشات وإشعالها
وهو اللقاء الذى أجراه الرئيس عبد الفتاح السيسى على قناة CBS
والسبب الذى أظن أنه وراء هذا التهافت حول رؤية هذا اللقاء
وهو أن الحكومة أصدرت أمرا بمنع إذاعة هذه المقابلة وما جاء به


أكثر الأشياء التى ركز عليها الكثير ممن رأو تلك المقابلة
==============================

أولا :-
====
حجم ما تتلقاه مصر من مساعدات أمريكية سنويا
تصل إلى حوالى مليار ونصف دولار سنويا
تزامنا مع تدهور وانخفاض معدل دخل الفرد ومستوى المعيشة وارتفاع معدل الأسعار على السلع .

ثانيا :-
====
حجم التعاون الكبير بين مصر وإسرائيل الذى لم يصل إلى هذا الحد مسبقا
وكالعادة تعالت الأصوات حول قضية فلسطين والعدو الصهيونى المتغطرس

ثالثا :-
====
كذب السيسى حول وجود معتقلين سياسيين أو وجود مسجونين فى قضايا رأى
والحقيقة على خلاف ذلك .
هناك مئات بالفعل لم يتورطوا فى أعمال عنف أو شعب أوتحريض والسجون مأوى لهم .
فما كان الغرض من تلك الكذبة !!!


فى ظل هذا
هناك بعض الآفات والحشرات التى تنادى بترقيع دستورى للمادة 140 من الدستور المصرى
والتى تنص على :-
((( يُنتخب رئيس الجمهورية لمدة أربع سنوات ميلادية، تبدأ من اليوم التالى لانتهاء مدة سلفه،
ولا يجوز إعادة انتخابه إلا لمرة واحدة. )))



هناك مخاوف حقيقية من أمر كهذا سواء كان الموقف من هذا الرجل تأييد أو رفض
ماذا لو كانت هذه هى الفكرة التى تدور فى رأس السيسى ؟؟؟؟
ما هى التبعات التى قد تحدث ؟؟
وماذا لو احترم السيسى الدستور وانتهى بنهاية مدته .. ما هى البدائل ؟؟؟
هل البديل شخص مدنى ؟؟ وهل هو مؤهل لقيادة امور البلاد ؟؟؟
هل البديل شخص عسكرى أو ذو خلفية عسكرية ؟؟؟
أم أن المؤسسة العسكرية سوف تعترف أن دورها فى القيادة انتهى ؟؟
أم سوف نشهد رواية جديدة ومسرحيات زائفة بنفس النهاية التى تنصب الجيش أخيرا قائدا للبلاد ؟؟


هناك نقاشات فى أمور عديدة وزوايا متفرقة
أحتاج بالفعل إلى وجهات النظر والآراء
أحجز مقعدى ولى عودة

وآسف للإطالة















(07-18-2018, 09:19 PM)zaidgalal كتب : بل إن علماء الفيزياء لم يتمكنوا من تفسير قيام شخص التقط شيئًا سقط منه على الأرض ذلك لأنه من المفترض ان لا يتمكن من القيام مرة أخرى لقوة الجاذبية التي تفوق قوته ملايين المرات.
فقالوا باحتمال وجود أجسام أثيرية تحيط بنا ولم نمتلك القدرة على إدراك وجودها بعد ،
فأنشئوا مشروع CERN ربما يصلوا لشيء

(03-07-2018, 06:59 PM)zaidgalal كتب : والإلحاد فرق وطوائف يسب بعضهم بعضًا إلى درجة التكفير
(03-29-2018, 10:14 AM)zaidgalal كتب : يقسم الملحدون أنفسهم إلى أكثر من 7 طوائف تتفرع منها أكثر من 17 فرقة
http://commonsenseatheism.com/?p=6487
http://www.truefreethinker.com/articles/atheisms-sects
اجلس مع أبوك في الكنيسة واختاروا فرقة كيوت على مزاجكو

(04-25-2018, 07:37 AM)zaidgalal كتب : لا وجود للرجم في الإسلام
(04-26-2018, 06:16 AM)zaidgalal كتب : أما الأحاديث التي أوردتها أنت فالعلماء يعلمون أن الرسول (ص) قد رجم
BouncyBouncy أمة ضحكت من جهلها الأمم
الرد
#2
تحياتي ....

من الناحية المبدئية.
أي حل لا يفضي لانتهاء الحكم العسكري و عودة الجيش إلى مكانه الطبيعي في الثكنات ، فإن مصر لن تتطور.

الامثلة كثيرة في أميركا الجنوبية و في بورما و دول افريقية أخرى و تركيا في فترات سابقة، استمر فيها الحكم للجيش و كان فاشلا و فاسدا و لم تنهض إلا حين عاد الجيش لمكانه الطبيعي . و كما يقول المثل اللي بيجرب المجرب عقله مخرب. الاعتقاد او الترويج ان الحل هو في الجيش او استمرار السيطرة المطلقة للمؤسسة العسكرية على كل شؤون الدولة هو افتراء يتم تكراره رغم فشله على كافة المستويات سواء على مستوى مصر او حتى في تجارب كثيرة حول العالم.

أما الرضا بالذل أو الخمول فله حدود ايضا ..... فلو وصلت الأمور لمرحلة المجاعة ، فلن يكون هناك شيء عند الناس ليخسروه و ستشتعل ثورة جياع و السودان ليست بعيدة و نرى فيها بوادر مثل هذه الثورة.

و اللقاء الأخير للسيسي مع CBS فضيحة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ...... و اتضح هذا في إجاباته حول فض اعتصام رابعة و حول المعتقلين السياسيين.
الرد
#3
(01-11-2019, 02:44 PM)فلسطيني كنعاني كتب : تحياتي ....

صديقى 109

(01-11-2019, 02:44 PM)فلسطيني كنعاني كتب : من الناحية المبدئية.
أي حل لا يفضي لانتهاء الحكم العسكري و عودة الجيش إلى مكانه الطبيعي في الثكنات ، فإن مصر لن تتطور.

الامثلة كثيرة في أميركا الجنوبية و في بورما و دول افريقية أخرى و تركيا في فترات سابقة، استمر فيها الحكم للجيش و كان فاشلا و فاسدا و لم تنهض إلا حين عاد الجيش لمكانه الطبيعي . و كما يقول المثل اللي بيجرب المجرب عقله مخرب. الاعتقاد او الترويج ان الحل هو في الجيش او استمرار السيطرة المطلقة للمؤسسة العسكرية على كل شؤون الدولة هو افتراء يتم تكراره رغم فشله على كافة المستويات سواء على مستوى مصر او حتى في تجارب كثيرة حول العالم.

أما الرضا بالذل أو الخمول فله حدود ايضا ..... فلو وصلت الأمور لمرحلة المجاعة ، فلن يكون هناك شيء عند الناس ليخسروه و ستشتعل ثورة جياع و السودان ليست بعيدة و نرى فيها بوادر مثل هذه الثورة.

و اللقاء الأخير للسيسي مع CBS فضيحة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ...... و اتضح هذا في إجاباته حول فض اعتصام رابعة و حول المعتقلين السياسيين.

متفق معك تماما
ولأنى لا أرى سواك يستطيع أن يجيبنى
فدعنى أثرثر معك مثل الأيام الخوالى !!

هناك أسئلة تؤرقنى
===========
1- كيف يمكن إزاحة تلك السطوة القدرية العسكرية عن كاهل مصر ؟؟

2- ولنفترض إن تمكنا من إزالتها ,,, ما هو البديل ؟؟

3- ولنفترض إن وجدنا البديل ... هل الشعب الذى إن تخلى عن رداء الخمول أصبح خطرا على نفسه نتيجة الإسراف فى الوقفات الإحتجاجية والمظاهرات ومن ثم أعمال شغب وتخريب وعنف وإنقسام
كما رأينا مسبقا فى أحداث يناير وما تبعها
هل سوف يتسلح بالصبر حتى نمر بالمراحل التصاعدية الطبيعية للرئاسة المدنية الغائبة منذ فترة طويلة
والتى تقتضى بالمرور من الأقل خبرة فى نواحى القيادة إلى أن تصل للمستوى المطلوب ؟؟؟؟


بالفعل أعجز عن تصور حدوث هذا

سوى فى سيناريو واحد فقط
=================
وهو أن يخرج من الجيش ذلك القائد الذى يكتب نهاية سطوته العسكرية
بطريقة غير مقصودة
من رفع معدلات الوعى والثقافة والفكر الذى يلعب دوره فى
1- إدراك أن الحكم العسكرى لا يصلح وفيما معناه أن يعود لسكناته لا محاربته أو التخلص منه
2- الهدوء والتجمع والتخلى عن نزاعات ومصالح شخصية لأجل النهوض بالوطن
3- إنتقاء القيادة وفقا لما تحتاجه البلاد لا وفقا لأهواء شخصية أو نزعة دينية أو سطوة حزبية

غير ذلك أتمنى أن تشاركنى أفكارك

(07-18-2018, 09:19 PM)zaidgalal كتب : بل إن علماء الفيزياء لم يتمكنوا من تفسير قيام شخص التقط شيئًا سقط منه على الأرض ذلك لأنه من المفترض ان لا يتمكن من القيام مرة أخرى لقوة الجاذبية التي تفوق قوته ملايين المرات.
فقالوا باحتمال وجود أجسام أثيرية تحيط بنا ولم نمتلك القدرة على إدراك وجودها بعد ،
فأنشئوا مشروع CERN ربما يصلوا لشيء

(03-07-2018, 06:59 PM)zaidgalal كتب : والإلحاد فرق وطوائف يسب بعضهم بعضًا إلى درجة التكفير
(03-29-2018, 10:14 AM)zaidgalal كتب : يقسم الملحدون أنفسهم إلى أكثر من 7 طوائف تتفرع منها أكثر من 17 فرقة
http://commonsenseatheism.com/?p=6487
http://www.truefreethinker.com/articles/atheisms-sects
اجلس مع أبوك في الكنيسة واختاروا فرقة كيوت على مزاجكو

(04-25-2018, 07:37 AM)zaidgalal كتب : لا وجود للرجم في الإسلام
(04-26-2018, 06:16 AM)zaidgalal كتب : أما الأحاديث التي أوردتها أنت فالعلماء يعلمون أن الرسول (ص) قد رجم
BouncyBouncy أمة ضحكت من جهلها الأمم
الرد
#4
تحياتي للزميل الفاضل و شكرا على المجاملة .... نتمنى أن يعود المنتدى لسابق عهده .

إقتباس :1- كيف يمكن إزاحة تلك السطوة القدرية العسكرية عن كاهل مصر ؟؟

هناك عدة عوامل ، بعضها داخلي و على الأرجح حضرتك أدرى مني بها . و على رأسها الوضع الاقتصادي. و ربما سيناريوهات من داخل الجيش نفسه و ما حصل مع الفريق سامي عنان ليس ببعيد.

سأتكلم عن العوامل الإقليمية ... حاليا ما يدعم هذا النظام ماليا و إعلاميا و سياسيا هما السعودية و الإمارات ، اي سقوط أو خلخلة لأنظمة محمد بن سلمان او محمد بن زايد سيؤثر إيجابا على إضعاف هذا الحكم العسكري.
مدى انحطاط هذه المنطقة "الشرق الأوسخ" يظهر في ان افرادا من نوعية المحمدين تؤثر سلبا في مصير شعوب و دول بحجم مصر .

إقتباس :2- ولنفترض إن تمكنا من إزالتها ,,, ما هو البديل ؟؟

البديل لن ياتي إلا بعد الحرية ، الناس لن تتعلم الانخراط بالسياسة إلا حين تستطيع فعليا ممارستها .... و بعدها سينتظمون في أحزاب و سيصبح هناك حراك سياسي من الممكن ان ينتج بدائل .

هل تعرف سر خوف العسكر من الإخوان ؟؟ أو حتى بقية الأنظمة الملكية الفاسدة في المنطقة منهم ؟؟

الإخوان منظمون .... هم ليسوا اذكياء و لا اصحاب فكر قوي ، و لكنهم على الأقل منظمون و مستعدون للتضحية من أجل التنظيم و مبادئه و العمل من اجلها دون الاكتفاء بالكلام و الشعارات. و لذلك رغم الحرب التي شنت عليهم منذ ايام عبدالناصر نجحوا في الاستمرار وجوديا .
و التنظيمات بطبيعتها خطر على هذه الأنظمة اكثر مليون مرة من الأفراد ....

لا يمكن أن تطلب من الناس ان يفرزوا بديلا ... و هم مثل الطفل الرضيع من ناحية الخبرة السياسية ، يجب عليهم اولا أن يعيشوا في مناخ حر يسمح بنضوج الفكر السياسي.

الحرية اولا ، ثم ستخرج البدائل ....... و ستبرز قيادات مؤهلة فعليا لتحسين الأوضاع.

إقتباس : ولنفترض إن وجدنا البديل ... هل الشعب الذى إن تخلى عن رداء الخمول أصبح خطرا على نفسه نتيجة الإسراف فى الوقفات الإحتجاجية والمظاهرات ومن ثم أعمال شغب وتخريب وعنف وإنقسام
كما رأينا مسبقا فى أحداث يناير وما تبعها
هل سوف يتسلح بالصبر حتى نمر بالمراحل التصاعدية الطبيعية للرئاسة المدنية الغائبة منذ فترة طويلة
والتى تقتضى بالمرور من الأقل خبرة فى نواحى القيادة إلى أن تصل للمستوى المطلوب ؟؟؟؟

لا أعرف إن كان بإمكاني إجابة هذا السؤال في الحالة المصرية .....

ما رأيته هو ان الفوضى زادت بعد صعود السيسي و القمع صار أمرا عاديا في حين أن التمرد بسيناء أكثر قوة ، و الإعلام اصبح باتجاه واحد ، بل و حتى المحسوبين على الجيش يتساقطون إذا خرجوا عن هامش معين .و العملة انهارت و التضخم مرعب. الجيش هو المشكلة و ليس جزءا من الحل ..... هو كمن يشعل النار ثم يحاول الظهور بمظهر الإطفائي.

بالنسبة للناس ...
ربما هو الخوف أكثر منه الخمول ، اعتقد ان غالبية الناس مثلك ، لا يعجبهم الوضع لكنهم يشعرون بالعجز عن التغيير. لكن هذا الوضع مؤقت برايي ..... فمن حسنات ما جرى ان الناس داخل مصر و حتى خارجها أصبح لديهم وعي بوجود دولة الجيش العميقة في مصر التي تسيطر على البلد من 1952 و مدى سيطرتها على كل المؤسسات . لم يكن براي الامر بهذا الوضوح في السابق، و هذا تطور مهم في الوعي من الممكن ان يؤثر في التغيير لاحقا
.
الرد
#5
(01-13-2019, 02:44 PM)فلسطيني كنعاني كتب : تحياتي للزميل الفاضل و شكرا على المجاملة .... نتمنى أن يعود المنتدى لسابق عهده .

نتمنى أن يعود نادى الفكر لسابق عهده


(01-13-2019, 02:44 PM)فلسطيني كنعاني كتب : هناك عدة عوامل ، بعضها داخلي و على الأرجح حضرتك أدرى مني بها . و على رأسها الوضع الاقتصادي.

الوضع الإقتصادى فى مصر فى حالة لا يرثى لها رغم الكثير من الإعانات التى تتلقاها مصر .
وهناك صدى لمعارضة خائفة تترنح ما بين الرفض لسياسات مزرية وبين الإبداء والتعبير عنه
سواء من البطش العسكرى والشرطى
أو من تخلف ورجعية اسلوب الشعب المصرى فى التعبير عن ذلك الرفض المتمثل فى أعمال الشغب .


(01-13-2019, 02:44 PM)فلسطيني كنعاني كتب : و ربما سيناريوهات من داخل الجيش نفسه و ما حصل مع الفريق سامي عنان ليس ببعيد.

أعتقد أنه من الصعب فى ظل الإهتمام المبالغ فيه اتجاه رجال القوات المسلحة
على صعيد المرتبات والمنح والحوافز والوجاهة الإجتماعية والتأمينات الصحية وغيرها .
فهو الآن مقدس داخل الفرق واللواءات والوحدات والكتائب العسكرية .

ما حدث مع سامى عنان بالتأكيد من ناحية يبشر أن هذا الإتجاه رغم ندرته إلا إنه ليس بمستحيل
ولكن من ناحية أخرى هى عصا ترهيب لكل من تسول له نفسه ولا تنسى ذلك
ربما غياب القاعدة الشعبية عن سامى عنان الذى استحوذ عليها السيسى فى ظل هذا الوقت
هى التى قلبت المعادلة .. ربما هى التى سوف تغيرها لاحقا .


(01-13-2019, 02:44 PM)فلسطيني كنعاني كتب : سأتكلم عن العوامل الإقليمية ... حاليا ما يدعم هذا النظام ماليا و إعلاميا و سياسيا هما السعودية
و الإمارات ، اي سقوط أو خلخلة لأنظمة محمد بن سلمان او محمد بن زايد سيؤثر إيجابا على إضعاف هذا الحكم العسكري.
مدى انحطاط هذه المنطقة "الشرق الأوسخ" يظهر في ان افرادا من نوعية المحمدين تؤثر سلبا في مصير شعوب و دول بحجم مصر .

سبب تأييد تلك البقعة السوداء التى تورث كما لو كانت ملكية خاصة
هو خوفهم من أن تسير تنظيمات الإسلام السياسى التى لها أذرع لا بأس بها داخل ذلك المرحاض
على نهج الإخوان المسلمين فى مصر وبالتالى يتم إزاحة عرش آل سعود .

اما عن الإمارات فمن المعروف الصراع الغبى مع قطر التى كانت تؤيد الإخوان
فضربة الإخوان وازاحتها عن عرش مصر تعد ضربة قوية لقطر فى محاولتها لضم مصر فى صفها .
وهو ما حدث من شعب مصر اتجاه قطر حتى على المستوى الإعلامى .

ومن ناحية أخرى وعلى شكل متسع قليلا
المعركة الدائرة فى هذه المنطقة المقززة هى معارك مذهبية وطائفية بين السنة والشيعة
وأرى أن مصر لا طائل لها من الإنخراط فى تلك المعارك خلف عباءة السعودية ومن يتبعها .

كان يجب على السيسى أن يدرك هذا الأمر جيدا.
الموضوع كله مصالح من وراء مساندة مصر وليس عشقا فى نيلها .



(01-13-2019, 02:44 PM)فلسطيني كنعاني كتب : البديل لن ياتي إلا بعد الحرية ، الناس لن تتعلم الانخراط بالسياسة إلا حين تستطيع فعليا ممارستها .... و بعدها سينتظمون في أحزاب و سيصبح هناك حراك سياسي من الممكن ان ينتج بدائل .

هل تعرف سر خوف العسكر من الإخوان ؟؟ أو حتى بقية الأنظمة الملكية الفاسدة في المنطقة منهم ؟؟

الإخوان منظمون .... هم ليسوا اذكياء و لا اصحاب فكر قوي ، و لكنهم على الأقل منظمون و مستعدون للتضحية من أجل التنظيم و مبادئه و العمل من اجلها دون الاكتفاء بالكلام و الشعارات. و لذلك رغم الحرب التي شنت عليهم منذ ايام عبدالناصر نجحوا في الاستمرار وجوديا .
و التنظيمات بطبيعتها خطر على هذه الأنظمة اكثر مليون مرة من الأفراد ....

لا يمكن أن تطلب من الناس ان يفرزوا بديلا ... و هم مثل الطفل الرضيع من ناحية الخبرة السياسية ، يجب عليهم اولا أن يعيشوا في مناخ حر يسمح بنضوج الفكر السياسي.

الحرية اولا ، ثم ستخرج البدائل ....... و ستبرز قيادات مؤهلة فعليا لتحسين الأوضاع.

أنا طبعا متفق معك تماما
ولكن أخشى إن أتيحت الحرية مجددا لهذا الشعب أن يسئ استخدامها كما فعل .
ونرى تصويت بالزيت والسكر والتزوير واستخدام الدين مجددا كمعيار للإختيار .
فضلا عن أعمال البلطجة والشغب وغيرها مما رأينا وعاصرنا بعد ثورة يناير .



(01-13-2019, 02:44 PM)فلسطيني كنعاني كتب : لا أعرف إن كان بإمكاني إجابة هذا السؤال في الحالة المصرية .....

نأمل أن يكون الشعب المصرى قد إستفاد حقا من تلك التجربة السابقة .


(01-13-2019, 02:44 PM)فلسطيني كنعاني كتب : ما رأيته هو ان الفوضى زادت بعد صعود السيسي و القمع صار أمرا عاديا في حين أن التمرد بسيناء أكثر قوة ، و الإعلام اصبح باتجاه واحد ، بل و حتى المحسوبين على الجيش يتساقطون إذا خرجوا عن هامش معين .و العملة انهارت و التضخم مرعب. الجيش هو المشكلة و ليس جزءا من الحل ..... هو كمن يشعل النار ثم يحاول الظهور بمظهر الإطفائي.

بالفعل هو ما يحدث الآن .. وتشبيهك مثالى ... تحياتى 2141521


(01-13-2019, 02:44 PM)فلسطيني كنعاني كتب : بالنسبة للناس ...
ربما هو الخوف أكثر منه الخمول ، اعتقد ان غالبية الناس مثلك ، لا يعجبهم الوضع لكنهم يشعرون بالعجز عن التغيير. لكن هذا الوضع مؤقت برايي ..... فمن حسنات ما جرى ان الناس داخل مصر و حتى خارجها أصبح لديهم وعي بوجود دولة الجيش العميقة في مصر التي تسيطر على البلد من 1952 و مدى سيطرتها على كل المؤسسات . لم يكن براي الامر بهذا الوضوح في السابق، و هذا تطور مهم في الوعي من الممكن ان يؤثر في التغيير لاحقا .

أتمنى أن يكون الشعب قد إستفاد وتعلم وازداد وعيه .
وأنا أرى أن هذا هو الحل الوحيد .

أشكرك على مادة النقاش الدسمة المصحوبة بالمنطق والفكر كما تعودنا من قلمك المميز .
تقبل أرق تحياتى

(07-18-2018, 09:19 PM)zaidgalal كتب : بل إن علماء الفيزياء لم يتمكنوا من تفسير قيام شخص التقط شيئًا سقط منه على الأرض ذلك لأنه من المفترض ان لا يتمكن من القيام مرة أخرى لقوة الجاذبية التي تفوق قوته ملايين المرات.
فقالوا باحتمال وجود أجسام أثيرية تحيط بنا ولم نمتلك القدرة على إدراك وجودها بعد ،
فأنشئوا مشروع CERN ربما يصلوا لشيء

(03-07-2018, 06:59 PM)zaidgalal كتب : والإلحاد فرق وطوائف يسب بعضهم بعضًا إلى درجة التكفير
(03-29-2018, 10:14 AM)zaidgalal كتب : يقسم الملحدون أنفسهم إلى أكثر من 7 طوائف تتفرع منها أكثر من 17 فرقة
http://commonsenseatheism.com/?p=6487
http://www.truefreethinker.com/articles/atheisms-sects
اجلس مع أبوك في الكنيسة واختاروا فرقة كيوت على مزاجكو

(04-25-2018, 07:37 AM)zaidgalal كتب : لا وجود للرجم في الإسلام
(04-26-2018, 06:16 AM)zaidgalal كتب : أما الأحاديث التي أوردتها أنت فالعلماء يعلمون أن الرسول (ص) قد رجم
BouncyBouncy أمة ضحكت من جهلها الأمم
الرد


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  غزة مجددا .... الدم يتكلم فلسطيني كنعاني 5 744 06-05-2018, 03:42 PM
آخر رد: أسير الماضي
  يوم أسود للقضاء المصرى : الحكم فى قضية فتنة أبو قرقاص handy 10 2,936 05-23-2012, 11:14 PM
آخر رد: handy
  على عوض يكتب الدستور المصرى !!!!!! handy 0 569 03-25-2012, 01:44 AM
آخر رد: handy
  وداعا ايها المصرى الفلسطينى محجوب عمر فضل 5 1,325 03-19-2012, 07:40 PM
آخر رد: فضل
  عندما يتكلم العقلاء فليصمت الغوغاء ,, رسالة زويل للشعب المصرى عاشق الكلمه 3 1,539 12-19-2011, 12:57 PM
آخر رد: خالد

التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 1 ) ضيف كريم