تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
أتقرأون كتبا؟ الإنترنت والنوادي يعميان البصر!
#1
ابتعدت مؤخرا خمسة أيام عن الإنترنت إلا ما دعت له الضرورة العملية، ومساء كنت أقرأ طويلا في رواية The Visit of the Royal Physician
مترجمة عن السويدية لكاتبها Per Olov Enquist ويمكن ترجمتها بـ "طبيب القصر وزيارته".... كنت أقرأ فيها إلى أن يأخذني النوم والرواية عبارة عن مزيج بين مأساة حب محرّم بين طبيب القصر والملكة الشابة الشقية التي تزوجت آنذاك ملك الدانمارك المعتوه وبين كمائن سياسية وخوض في عالم كله خبث ومكر. وفي آخر المطاف أدى الطبيب ثمن انسيابه مع امرأة القصر بأن تمّ قطع رأسه.

كنت بعدها في مكالمة هاتفية مع صديقة من السويد سألتها هل تعرف الرواية، فقالت لي شيئا لم أكن أعرفه من قبل: قالت لي أن ملك الدانمارك في ذلك الوقت كان معتوها لأن العائلات الملكية كانت مثل الفراعنة لا تتزوج إلا من بعضها مما أدى مع الوقت لفساد جيناتها. لذلك كان كريستيان السابع من البلادة بمكان ولم يكن يستطيع حتى القيام بواجبه الزوجي فكيف بأمور شعب كامل، لو كنت أيامها مكان تلك الملكة لكنت ألتقيت معك خفية لكي نقوم بالمحرّم!
قلت لها: أنت خطيرة عليّ، فأنا لا أرغب بعد في أن يـُـقطع رأسي.

على كل حال، الرواية شدّتني لأنها كـُـتبت بطريقة مشوّقة وطويلة النفس، وأيضا لا تخلو من موهبة أدبية، وتتيح نظرة على تاريخ أوربا بطريقة أخرى، وتلقي كذلك الضوء عن طريقة التعامل الخبيثة، الماكرة والملتوية التي قضى بها تاريخيا بعض الإسكندنافيين أمرا في نفس يعقوب. حتى يخيّل لك أن ما يسمى بالتحرر الجنسي عندهم ليومنا هذا ما هو سوى بنيان كاذب على أسس أوهى من خيوط العنكبوت. أوربا مبنية على أنقاض دينية وجنسية، وحسب علمي هناك في علم النفس اتجاه يعالج هذه الظاهرة في تاريخ وحاضر أوربا الشمالية.

لكن ليس هذا موضوعنا هنا. أردت أن أقول لكم فقط أن القراءة الكلاسيكية جميلة وتسعد وتفيد. وأنا على يقين أنه حتى بعد 30 أو 40 سنة المقبلة لن يفقد الكتاب الكلاسيكي مكانته.

ماذا تقرأون أنتم وهل تقرأون أصلا؟

لكم تحياتي.
على جسر اللوزية، هب الغربي وطاب النوم، واخذتني الغفوية!
الرد
#2
و هل هناك أجمل من الكتب؟
3 كتب لا يفارقوا مكتبي في الوقت الحالي
المجموعة الكاملة لجبران خليل جبران بالالماني طبعا

و كتاب „ der ehrliche Lügner“ لرفيق شامي
و صراحة انا أمجد هذا الكاتب السوري الذي و للاسف مغمور في و طنه الام سوريا و بينما هنا يعرفه كل ثاني
و بكتابه هذا تلاحق الطراءف بعضها بحيث لا تتوقف عن الضحك!
و قد اتحف هذا الكتاب توقيعه الشخصي بعد حضور احدى قراءته هنا

و بالكتاب الثالث احاول التعمق في دراسة فتوحات الشطرنج
Nimzowitsch- Indisch
Rubinstein-Systeme

و براي ان النت يوفر لك المعلومات التي تريد ان تحصل عليها باي وقت ولكن لا يغني عن قراءة الكتاب!

:97:
اذا لم تستطع قول كلمة الحق, لا تصفق للباطل وهذا أضعف الايمان.
الرد
#3
العزيز Emile

اسمح لي أن أسألك لماذا كتب جبران بالألماني بالضبط؟

سؤال من باب الفضول ليس إلا.
على جسر اللوزية، هب الغربي وطاب النوم، واخذتني الغفوية!
الرد
#4
عزيزي المغربي, الاسباب فعلا متواضعة
فانا لا املك سوى كتابان باللغة العربية
القران الكريم و الجاحظ
واقول للاسف, ان لغتي العربية بحالة تردي مستمر
:D

تحياتي
اذا لم تستطع قول كلمة الحق, لا تصفق للباطل وهذا أضعف الايمان.
الرد
#5
العزيز Emile

شكرا لك وأفهم قولك.
نعم، أعرف جيدا أن اللغة وحتى لو كانت اللغة الأم تتقوقع كالحلزون وتختفي في اللاشعور إذا كان الشخص لا يستعملها بانتظام.
وكما يقال اسأل المجرّب ولا تسأل الطبيب.
شخصيا استعمالي للعربية محصور على هذا النادي فقط.

أعانك الله.
على جسر اللوزية، هب الغربي وطاب النوم، واخذتني الغفوية!
الرد
#6
[CENTER]مئة عام من العزلة

أكثر من رائع[/CENTER]
"لانه يحب ان يكون هكذا ولا يجب أن يكون هكذا كذلك" الواد سيد الشغال
الرد
#7
لا زلت اقرا كتبا لربما بمعدل كتاب او كتابين فى الشهر الكتاب الذى قراته اخيرا اسمه ( من يهودية الدولة حتى شارون تاليف عزمى بشارة )

كثيرا ما اشترى كتبا وللاسف اسعارها غالية والاسواء اننى انشغل بكتاب معين وانسى ما اشتريته وتتراكم ودائما لدى تصور انه سياتى الوقت لاقرائها...لكنه لا ياتى...

لكننى اقرا وبكثافة المجلات الدورية العربية وهى كافية ان اقضى طوال الشهر فى قرائتها

اقرا مثلا وبانتظام مجلة وجهات نظر ( مصرية ) , المستقبل العربى ( لبنانية ) , شؤوون عربية ( عن الجامعة العربية ), الثقافة العالمية ( كويتية ) السياسة الدولية ( مصرية) المحيط الثقافى ( مصرية ) الهلال( مصرية) , مجلة الديمقراطية ( مصرية ) مجلة دراسات فلسطينية ( تصدر عن مركز الدراسات الفلسطينى ببيروت ) مجلة قضايا اسرائيلية ( تصدر عن مركز الدراسات الاسرائيلية مدار رام الله )

فى العمل يصلنى كم هائل من الكتب والمجلات الطبية والنفسية ( فواحد من اماكن عملى المتعددة هو مركز للابحاث حيث استطيع الحصول على اى كتاب او مجلة اريد من اى مكان فى العالم على حساب المركز عدا ان المركز مزود بمكتبة عملاقة انا اكثر من يستخدمها عادة اخذ الكتب عندى للبيت ولا اعيدها ولا احد يطلب منى اصلا ان اعيدها ) عادة اقرا اهم المقالات فى هذه المجلات واحيانا خلاصة المقال او البحث , اما فى الكتب الطبية اتصفح الكتاب واقرا بعض الفصول المختارة ولكن ليس كل الكتاب فهذا لم يعد ممكنا بل ليس ضروريا فيكفى ان اطلع على ماهو جديد وليس تكرار قراءة ما اعرفه اصلا

اقرا كل الصحف اليومية المحلية لدينا وهى صحف فاخرة وحرة تماما ( القدس, الايام, والحياة الجديدة )

هناك مشكلة تتعلق بالكتب لدى وهى كمها الهائل فى البيت حيث تقريبا اصبح لا متسع فى البيت وانا اصلا لم اعد اتذكر ما هى الكتب الموجودة عندى وجزء كبير منها لم افتحه رغم ذلك افرح عندما اراها فهى تشعرنى بالالفة والاطمئنان فهى اهم ما املك بعد اولادى
ايوب مات وماتت العنقاء وانصرف الصحابة
الرد


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  سوسولوجيا الإنترنت فارس اللواء 9 1,221 04-07-2012, 02:56 PM
آخر رد: بهجت
  خطة جديدة لخفض أسعار الإنترنت ومضاعفة سرعته fahmy_nagib 0 1,144 11-08-2011, 01:52 PM
آخر رد: fahmy_nagib
  كاتب عراقي يعرض "بيع أو تأجير" إنتاجه الفكري على الإنترنت ابن نجد 2 942 11-09-2007, 10:40 PM
آخر رد: بنى آدم
  المستفيدون غير المتوقعين من معجزة الإنترنت طارق القدّاح 14 3,315 02-07-2007, 01:19 AM
آخر رد: fares
  سؤال لمن له خبرة بالشراء عبر الإنترنت من السوريين مسلم 5 1,876 02-03-2007, 01:32 AM
آخر رد: سيد بابل

التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 1 ) ضيف كريم