تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
السلوك الجنسي عند الرجل الشرقي، ماهي مصادره؟
#1
تتغير تصرفات نفس الرجل تجاه المرأة من مكان لاخر. مثلا نجد ان رجل من مملكة آل سعود ينظر الى مرأة في ملابسها السوداء، يلاحقها، يتحرش بها ، يحاول اعطائها رقم موبيله، بدون ان يعرف فيما اذا كانت صبية ام عجوز. عن ذلك تكلمت حتى حلقة تلفويونية تظهر عيوب المجتمع من الداخل، تسمى طاش ماطاش.

اتذكر شخصيا ذهابي مع بعض الاصدقاء الى محل احدهم الواقع في احد الاحياء الشعبية ببغداد. وقفنا امام باب المحل، عندما مرت بضعة نساء في عباءتهم. لاحظت نظرات الرجال التي اشبعتهم نظرا من جميع الجهات. تجاوزونا واصبح ظهرهم وحده مانراه. كان الرجال يتابعونهم بانظارهم ورقبتهم قد التوت الى اليمين.

الامر الغريب ان جميع هؤلاء الرجال يسكنون في منطقة اخرى من بغداد، منطقة غير شعبية، وظهور الفتيات بها بدون عباءة امر شائع ومع ذلك لم يحدث ان تصرفوا بهذا الشكل الغريب.

يتوجه الخطاب الديني ليلا نهارا الى المرأة محذرا، واصفا اياها بمصدر "الفتن" والانحراف، داعيا لها الى البقاء في البيت، من مصدر الحرص عليها. وفي الدول التي يحظى رجال الدين فيها بسلطة اكبر ، يقومون بفرض العمل بعشرات القوانين التي تضع المرأة تحت وصاية الرجل، وتلغي وضعها كمواطن وكبشر لتحولها الى مجرد "مشروع اغتصاب او قارورة للتناسل" بدون اي بعد عاطفي او روحي.

هذه الصورة الدونية عن المرأة تقوم بتربية سلوك غير واعي تجاه المرأة يقوم على كونها "اداة" جنس لااكثر. الاشارة الوحيدة المحترمة التي تصدر تجاه المرأة هي عندما تقوم بدور الام فقط.
المرأة سبب لكل المصائب ومن باب سد الذرائع وجب ابعادها وحجزها وحجرها. الى درجة ان المرأة التي ترغب ان تدخل الى الانترنيت يجب ان يكون معها محرم، لماذا؟ لان المرأة لايثق بها، انها الشيطان نفسه.
هذا الخطاب الديني المتخلف والمتتطرف، يؤثر بوعي او غير وعي على تصرف الرجال والشبان.

يكتب الصحفي محمد شعبان الموجي في صحيفة الاحرار المصرية موضوعا اسمه "المجاعة الجنسية" يتكلم فيه عن مفهوم جديد هو الاغتصاب النفسي. ومضمون هذا المفهوم ان المرأة التي نراها اينما كان، يجري اغتصابها "بفكرنا" وهي لاتدري، المرأة يجري اغتصابها مرات كثيرة كل يوم. ولذلك يجب ان تدرك المرأة ذلك وتقبل بالتنازل عن حريتها لتبقى بالبيت لحمايتها من الاغتصاب النفسي، اي لحماية الضحية من الجاني، يجب سجن الضحية، حتى ولو بسبب جرم "وهمي" لم يشعر به إلا الصحفي.

عندما تجري عملية اغتصاب في قطر، يظهر التفسير بان المرأة هي السبب، لماذا تذهب الى العمل؟ ان وجودها خارج البيت يؤدي الى ظهور الفساد، يؤدي الى ان الرجال يبدؤا بالتفكير بها كمشروع اغتصاب.

لماذا من حق الشباب ممارسة كل ذلك؟ لماذا يشجع المجتمع هذه الممارسات من الرجال؟ لماذا تبرر للرجال؟ لماذا لايدين الخطاب الديني ممارسات الرجال، وانما " وجود" المرأة؟ لماذا اصبحت هذه الممارسات مميزة للرجل الشرقي؟
لماذا يشجع الخطاب الديني النظر الى المرأة على انها للجنس فحسب، فتنة لاغير. وماذا عن النساء العجائز الذين لم يعدوا فتنة، وماذا عن الشذوذ البيلوجي الولادي الذي يكونوا منذ الولادة بمورثات مختلطة
XXY من اي جنس يعتبروا؟ ولماذا الاصرار على فرض تعامل من خلال الجنس، وليس من خلال المواطنة والانسانية؟

قد يدعي البعض ان "الدين" وليس رجال الدين، يدينون الممارسات السيئة الصادرة من الرجال بالضبط كما من النساء، غير ان هذا القول غير صحيح. اذ ان رجال الدين يطرحون ممارسات فعلية ضد المرأة، يوظفون خلالها كل اجهزة المجتمع والدولة من اجل تطبيقه، في حين تبقى الاجراءات ضد الرجل "توجيهيه" موكل بالرجل نفسه ان يطبقها او يرميها في سلة القمامة.

اما آن لنا ان نوقف هذه الانتهاكات الذكورية، التي يتواطئ معها رجال الدين الذكور باسم الدين؟



الرد
#2
طيب يعني بدك توقف الهرمونات بجسمنا

حبيبي شو بدي قلك ما بعرف

طيب اي واحد فينا لما بيشاهد امراة بيتمناها
لا تحاكيني بالمثاليات الفارغة الله يخليك وتقلي زمالة وصداقة



الرجل + المرأة =نظرات شهوانية +حب + جنس

هذه هي المعادلة التي لا نستطيع الفكاك منها


انت لا تضمن الرجل من ان يكون عفيفا فهو جائع جنسيا
دوما وجاهز دوما هكذا هو كلنا نحس بذلك

المرأة ايضا جائعة ولكن بطريقتها


لا تنزعج من لفظ جائع او جائعة فهي الحقيقة

الجنس غريزة مثل الاكل والشرب

ماذالي يحدث من السماح باختلاط الرجال بالنساء دون رقيب

الطالب في الكلية يقبل زميلته ويختلي بها في الحديقة بعد المحاضرة ويداه تمتدان الى كل جسدها

الموظفة والموظف يتبادلان القبل الشهية في احد المكاتب مع ان كلاهما متزوجان او احدهما والمبررات جاهزة دوما في افكارنا


المدير يستمتع بتذوق اجساد سكرتيراته وشاركنه العمل في المكتب والسرير


مندوبات المبيعات وموظفات الاستقبال يتعرضن لشتى انواع
التحرش الجنسي هذا اذا لم ينجرفن في التيار فالبروجسترون قوي كالتوستيسترون بل يفوقه قوة وشبقا

الاختلاط مرض خطير ورهيب لا مهرب من نتائجه
الا بتوعية المجتمع ككل وليس بمنعه تماما

والتوعية هي حتما بحل المشاكل الجنسية واراحة الشباب ماديا
ومعنويا وتسهيل زواجهم وترخيص المهور والبيوت

.....................الخ



الرد
#3
إقتباس : استشهادي المستقبل كتب/كتبت
طيب يعني بدك توقف الهرمونات بجسمنا

طيب اي واحد فينا لما بيشاهد امراة بيتمناها
لا تحاكيني بالمثاليات الفارغة الله يخليك وتقلي زمالة وصداقة

الرجل + المرأة =نظرات شهوانية +حب + جنس

هذه هي المعادلة التي لا نستطيع الفكاك منها

انت لا تضمن الرجل من ان يكون عفيفا فهو جائع جنسيا
دوما وجاهز دوما هكذا هو كلنا نحس بذلك

المرأة ايضا جائعة ولكن بطريقتها

لا تنزعج من لفظ جائع او جائعة فهي الحقيقة

الجنس غريزة مثل الاكل والشرب




الى حضرة الاستشهادي
بالطبع الجنس غريزة من الغرائز الطبيعية، بالضبط مثل الاكل والشرب، يسعى الانسان لتحقيقهم. وفي سبيل هذا السعي يبرر ويتخطى كل "العوائق".
هذه المعادلة من حيث كونها غريزية لايمكن الفكاك منها. غير ان الدافع الجنسي والجوع الجنسي مسألتين مختلفتين. هل انت جائع (للطعام) دوما؟ لا بالطبع، فالمرء يجوع جوعا طبيعيا على فترات متباعدة، وقام "الجسم" ببناء شكل دورية نظام الجوع حسب الحاجة البيلوجية، وهذا مايقوم به ايضا بالنسبة للجوع الجنسي.
الفرق ان الجوع العادي لم يتتدخل الانسان فيه بقوانين وقواعد وتربية خارجية، في حين تتدخل في الشأن الجنسي، ليصبح خليطا من القواعد والاداب الاجتماعية المفتعلة والحاجة البيلوجية الغريزية، وسلوك يحاول التوفيق بين الاثنين والتحايل عليهما.

ان الجوع الجنسي "الدائم" هو رد فعل على الظروف المختلقة اصطناعيا. وبالتالي فهو حالة مرضية وليس طبيعية. وكما ترى فأنا اركز على "الدائم" وليس على "الجوع" الجنسي كغريزة وحاجة طبيعية.

quote] i]
ماذالي يحدث من السماح باختلاط الرجال بالنساء دون رقيب

الطالب في الكلية يقبل زميلته ويختلي بها في الحديقة بعد المحاضرة ويداه تمتدان الى كل جسدها

الموظفة والموظف يتبادلان القبل الشهية في احد المكاتب مع ان كلاهما متزوجان او احدهما والمبررات جاهزة دوما في افكارنا

المدير يستمتع بتذوق اجساد سكرتيراته وشاركنه العمل في المكتب والسرير

مندوبات المبيعات وموظفات الاستقبال يتعرضن لشتى انواع
التحرش الجنسي هذا اذا لم ينجرفن في التيار فالبروجسترون قوي كالتوستيسترون بل يفوقه قوة وشبقا

الاختلاط مرض خطير ورهيب لا مهرب من نتائجه

[/quote]
الاختلاط والخلوة ليس امرا واحدا. ان المرأة والرجل يختلطون في الشارع، في المحلات، في المستشفى. وفي العصر القديم كان الاختلاط شائعا ولازال كذلك عند البدو حتى الان، الامر الذي يؤكد ان الخلف الصالح لم يعرف العزل المفروض على المرأة في مملكة آل سعود مثلا.

ان الامثلة التي تطرحها اعلاه، تفترض فيها "قبول " كلا الطرفين، في علاقة متكافئة. وهذا يدخل في مجال اخر غير المجال الذي يطرحه الموضوع. هي يوجد مجتمع استطاع منع المرأة والرجل من الالتقاء اذا ارادوا؟ هل توجد اجراءات تستطيع وقف العلاقات العاطفية بين الجنسين؟
ان ما اشير اليه هو النظرة الدونية الى المرأة من قبل الرجل الشرقي. لماذا تتجه كل مؤسساتنا الدينية والتعليمية والاجتماعية الى عكس نظرة دونية عن المرأة، مما يخلق سلوك واخلاق مزدوجة تجاه المرأة من قبل الرجل (الاخ، الاب، الزوج، والغريب) تجاه المرأة.

عندما تنقل لنا الصحف قصة اغتصاب (وليس قبول)، نجد ان السطور تتضمن تعاطف مع الجاني ضد الضحية، تحمل لضحية المسؤولية لانها خرجت من البيت (لايهم ان كانت محجبة ام غير محجبة)، الخطاب الديني الموجه ليعالج هذه الحادثة ييتضمن حلول من نمط زيادة الحظورات المقترحة ضد البنت، ولاشئ ضد الولد.
كل شئ يتتضمن تمييز مسبق وتواطئ متفق عليه.
مثلا عندما تبكي طفلة عمرها خمس سنوات، رافضة الانصياع لاوامر الوالدين، يبرر الوالدين الامر بانها طفلة.
عندما يبكي طفل للسبب نفسه، يعلق الوالدين بان شخصيته قوية، وعند ثقة بالنفس. هذا التمييز اللاواعي، موجود في سلوكيتنا المتراكمة بالتربية الموجهة ضد المرأة منذ سنين.
ولاعلاقة للاختلاط او عدمه.
ان التربية التي نحصل عليها هي تربية منحازة منذ البدء للرجل ضد المرأة. ولذلك فأن كل الحلول التي تقدم من اجل حل مشكلة ما، تتضمن اجحاف بالمرأة وعلى حساب المرأة تحت مختلف التبريرات الجنسية.

انت مثلا تبرر الامر بالجوع الجنسي وكأنه فقط من طرف المرأة. ونحن نعرف ان الرسول نفسه قد نفى احد الرجال الوسيمين، بسبب تأثيره الاغرائي على المرأة وفعل مثله المرحوم عمر بن الخطاب ايضا بان نفى رجل الى العراق. وبالرغم من ان النفي ليس حلا، اذ ان المشكلة تنقل الى منطقة اخرى فقط، وكأن المنطقة الاخرى ليس فيها نساء، فأن هذه التصرفات تثبت ان الخلف الصالح، كان يعي بوجود المشكلة، إلا انهم لم يحلوها إلا بشكل شخصي واستثنائي وعندما صادفتهم شخصيا.
واليوم ايضا ومن جوابك مثلا نجد ان الاسلاميين يحاولون الادعاء ان المرأة ايضا جائعة ولكن بطريقتها. هذا التمييز المفتعل هو من اجل اعطاء حلول استنقائية للمشكلة حتى لايتهمون بعدم الموضوعية، في حين لايوجد مايثبت صحة هذا الادعاء.
ويبقى السؤال الكبير من المسؤول عن الاهانات المستمرة التي نوجهها للمرأة؟
الرد


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  النواصب عند (على نور الله) الوطن العربي 2 887 02-20-2013, 10:13 PM
آخر رد: الوطن العربي
  عند انقطاع الكهرباء بسوريا Emile 0 772 10-18-2012, 08:32 PM
آخر رد: Emile
  كله عند العرب صابون نيو فريند 12 5,246 05-12-2012, 06:49 PM
آخر رد: نيو فريند
  زكاة ام سرقة؟ ــ يكسر حماية البرنامج ويقول لصاحبه هذه زكاة العلم واجرك عند الله بلامنطق 1 988 09-24-2011, 02:27 PM
آخر رد: wise
  اليوم عيد الفصح عند الكاثوليك - كل عام وأنتم بألف خير جميعاً العلماني 11 3,886 04-25-2011, 10:53 AM
آخر رد: بسام الخوري

التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 1 ) ضيف كريم