كل من أمن بالله واليوم الأخر وعمل صالح فهو مسلم
#1
لكي تكون مسلم (كما هو معروف) يجب عليك أن تنطق الشهادتين
أن لاإله إلا الله ومحمد رسول الله
ولكن كتاب الله يقول غير ذلككما هو مبين في الأيات التالية:

سحرة فرعون – (وما تنقم منا إلا أن آمنا بآيات ربنا لما جاءتنا، ربنا أفرغ علينا صبراً وتوفنا مسلمين) الأعراف 126.
فرعون – وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا، حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنوا إسرائيل وأنا من المسلمين)يونس 90.
الحواريون – (فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله وأشهد بأنا مسلمون) آل عمران52.
نوح – (فإن توليتم فما سألتكم من أجر، إن أجري إلا على الله، وأمرت أن أكون من المسلمين * فكذبوه فنجيناه ومن. معه في الفلك …)يونس 72، 73.
إبراهيم – (ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلما …) آل عمران 67.
يعقوب – (ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون). البقرة 132.
يوسف – (رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث، فاطر السموات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة، توفني مسلماً وألحقني بالصالحين) يوسف 101.


ونفهم من الآيات في تسلسلها أعلاه، أن سحرة فرعون والحواريون ونوحاً و إبراهيم ويعقوب والأسباط ويوسف ، كانوا من المسلمين، وأن فرعون حين أدركه الغرق نادى بأنه من المسلمين.
وهؤلاء جميعاً لم يعرفوا محمد ( ص ) ولم يكونوا من أتباعه ، فالحواريون من أتباع عيسى وسحرة فرعون من أبتاع موسى
ونفهم من هذا كله أن الإسلام شيء والإيمان شيء آخر ، وأن المسلمين ليسوا أتباع محمد ( ص ) حصراً.
وهذا يقود إلى السؤال الكبير: إن كانت الشهادة برسالة محمد ( ص )، والشعائر (العبادات من صلاة وصوم) من أركان الإسلام،
فكيف يصح إسلام فرعون وهو لم يلتق إلا بموسى ،
وكيف يصح إسلام الحواريين وهم لم يعرفوا سوى المسيح عيسى بن مريم،
وإسلام غيرهم ممن أثبت التنزيل الحكيم إسلامهم فيما ذكرت من آيات وهم جميعاً لم يسمعوا بالرسول الأعظم، ولم يصوموا رمضان، ولم يحجوا البيت؟
لننظر إلى هذه الأية:
- (إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون)البقرة 62.
من هذه الاية نفهم أن الإسلام هو الإيمان بوجود الله، وباليوم الآخر. فإذا اقترن هذا الإيمان

بالإحسان والعمل الصالح، كان صاحبه مسلماً، سواء أكان من أتباع محمد (الذين آمنوا) أو من أتباع موسى (الذين هادوا) أو من أنصار عيسى (النصارى) أو من أي ملة أخرى .
فالإسلام فقط مربوط بالله ولا أحد غيره
وعندما يُذكر الله وحده في التنزيل الحكيم يذكر معه المسلمين ولايذكر أحد معه
كما نرى في الأيات التالية:
- (ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين) فصلت 33.
- (بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره ..) البقرة 112.
- (قل إنما يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فهل أنتم مسلمون) الأنبياء 108.
- (.. قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنوا اسرائيل وأنا من المسلمين) يونس 90.
- (ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك ..) البقرة 128.
- (ومن أحسن ديناً ممن أسلم وجهه لله وهو محسن ..) النساء 125.
- (إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا …) المائدة 44.

فإذا فهمنا ذلك كله، رأينا منطقياً وطبيعياً أن يقول سبحانه إن الدين عنده هو الإسلام، وأنه لا يقبل ديناً غيره، إذ كيف يقبل الخالق من عباده ديناً هو غير موجود فيه بالأصل

حين يتكلم التنزيل الحكيم عن الإيمان، وعن الذين آمنوا، فهو يتحدث عن نوعين من الناس، أو نوعين من الإيمان،
أولهما الإيمان بالله واليوم الآخر، وهو الإسلام
ثانيهما الإيمان بمحمد (ص) ورسالته وهو الإيمان

فبالنسبه للإيمان ، يقول تعالى:
(يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ..) الحديد 28.
- (والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد ..) محمد 2.
- (هو الذين أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيماناً مع إيمانهم ..) الفتح 4.

ونلاحظ في الآيات أن فعل آمنوا يتكرر مرتين في كل آية. فلماذا؟
ما معنى أن يخاطب تعالى الذين آمنوا، فيأمرهم بأن يؤمنوا بالله ورسوله،
إلا إذا كان هؤلاء لم يؤمنوا بعد برسوله، والكتاب الذي نزل على رسوله؟
وما معنى أن يأمر تعالى الذين آمنوا بأن يتقوا الله ويؤمنون برسوله .. إلا إذا كان المخاطبون ليسوا من المتقين، ولم يؤمنوا بعد برسوله؟
وما معنى أن يأمر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن يؤمنوا بما نزل على محمد .. إلا إذا كمان هؤلاء لم يصدقوا بالرسالة المحمدية بعد؟
فإذا فهمنا أن الإسلام هو الإيمان بالله واليوم الآخر والعمل الصالح،
يؤدي إلى فهمنا أن المقصود بالذين آمنوا في الآيات الثلاث هم الذين آمنوا بالله واليوم الآخر والعمل الصالح، وأن الله يطلب منهم أن يؤمنوا برسوله محمد ( ص ) وما نزل على محمد ( ص ) .
إي أن المسلم قد يكون مؤمناً وقد لا يكون، أي أن المؤمن بالله واليوم الآخر والعمل الصالح، قد يكون مؤمناً بالرسالة المحمدية وقد لا يكون، لكن لا بد للمؤمن من أن يكون مسلماً أولاً.
الرد
#2
سلامات
أنا ذو توجه قرأني سابق
أعتقد أن إستنتاج حضرتك على الأرجح صحيح
مدونتي : مؤمن بوجود الخالق - مرحلة فكرية تقدمية جديدة - التوجه الديني واللاديني
http://modernarforum.wordpress.com/
[صورة: good.gif]
الرد
#3
بسمه تعالى

الاخ الكريم:

- دين الله من ادم الى يوم القيامة هو الاسلام
- جميع الانبياء والمرسلين بشّروا اتباعهم برسول الله محمد صلى الله عليه واله
- المسلم هو من لا ينكر انبياء الله المرسلين من قبل الله
وعلى زمن نوح لم يكن عيسى موجود لذلك عليه ان يؤمن بنوح ومن سبقه فقط . اما لما وجد عيسى فعليه الايمان برسالة عيسى والا يصبح منكرا للمرسل وهو الله.
الامر لايحتاج فيزياء وكيمياء . واضح !
الرد
#4
(10-30-2010, 10:30 AM)ابوزهراء كتب : بسمه تعالى

الاخ الكريم:

- دين الله من ادم الى يوم القيامة هو الاسلام
- جميع الانبياء والمرسلين بشّروا اتباعهم برسول الله محمد صلى الله عليه واله
- المسلم هو من لا ينكر انبياء الله المرسلين من قبل الله
وعلى زمن نوح لم يكن عيسى موجود لذلك عليه ان يؤمن بنوح ومن سبقه فقط . اما لما وجد عيسى فعليه الايمان برسالة عيسى والا يصبح منكرا للمرسل وهو الله.
الامر لايحتاج فيزياء وكيمياء . واضح !
بالنسبة لي فأحتاج لفيزيا وكيميا لتوضحلي ماتقوله
أنا أتيتك بأيات في التنزيل الحكيم لأبين كيف أن الإسلام متعلق بالله وحده وليس بأحد معه
فتأتي وتقول لي بأن المسلم هو من لاينكر أنبياء الله المرسلين فأتني بالدليل ياعزيزي
ومن الأنبياء الذين بشروا بمحمد وبالدليل عزيزي
الرد
#5
(10-30-2010, 12:47 AM)نور العين كتب : لننظر إلى هذه الأية:
- (إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون)البقرة 62.

استوقفتني هذه الآية كثيرا حينما كنت أعتقد بالإسلام، أرى أنها واضحة خالية من اللبس فوقعت على تفسير أحد المتعصبين للدين (شيخ) يقول: لا، فالمقصود من اعتقد باليهودية قبل ظهور المسيحية ومن اعتقد بالمسيحية قبل ظهور الإسلام، ومن أسلم!!

انظر (كما يقولون) كيف يحرفون الكَلِم عن مواضعه!!!!
الرد
#6
هناك تقديس مبالغ فيه لمحمد عند المسلمين وتفسير ذلك سهل ، إذ ان الإسلام بداء سياسياً وكان محمد اقرب لكونه حاكم دولة منه إلى نبي .
الرد
#7
لأ عقلينوس
القرأن عمل مشترك بشري وجهة خفية
القرأن مزيج من الخطأ والصح
القرأن من أهم الأسباب لتقديس البعض لمحمد لحد الألوهية المبطنة

مجموعة عوامل في القرأن ظاهر الأمر بريء ولكن عندما تكون جميع العوامل مجتمعة يحصل تقديس بشكل غير ملحوظ

كذا مرة أطيعوا ومن لا يطيع تهديد ،ظاهر الأمر بريء
المبالغة المتعمدة في الإهتمام في حياته الخاصة وتمييزه عن بقية المؤمنين، ظاهر الأمر بريء
خطاب معه بشكل خاص ،ظاهر الأمر بريء
المديح به في القرأن ، ظاهر الأمر بريء
مهمته أن يبين القرأن ومهام أخرى وليس فقط البلاغ ، ظاهر الأمر بريء
وضع أية معمولة بشكل سلبي مبطن يؤدي تفسيرها على الأرجح لتفسير خاطيء بأن محمد أخر نبي ، ظاهر الأمر بريء
ربما يوجد عوامل قرأنية أخرى

مجرد الإتصال مع جهة خفية من عالم أخر هذا يعطي نوع من القدسية وخصوصا عند نجاح النبي بمهمته
وبما أن المنتصر حتى لو لم يكن نبيا هو شخص بطل تاريخي لقومه
ومع عوامل أخرى أصبح محمد مقدس لدرجة الألوهية المبطنة عند البعض


مدونتي : مؤمن بوجود الخالق - مرحلة فكرية تقدمية جديدة - التوجه الديني واللاديني
http://modernarforum.wordpress.com/
[صورة: good.gif]
الرد
#8
(10-30-2010, 09:32 PM)AmandaFi كتب :
(10-30-2010, 12:47 AM)نور العين كتب : لننظر إلى هذه الأية:
- (إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون)البقرة 62.

استوقفتني هذه الآية كثيرا حينما كنت أعتقد بالإسلام، أرى أنها واضحة خالية من اللبس فوقعت على تفسير أحد المتعصبين للدين (شيخ) يقول: لا، فالمقصود من اعتقد باليهودية قبل ظهور المسيحية ومن اعتقد بالمسيحية قبل ظهور الإسلام، ومن أسلم!!

انظر (كما يقولون) كيف يحرفون الكَلِم عن مواضعه!!!!
نعم أرى هذا التحريف الذس يراد به تبيان أن الإسلام هو خاص بأمة محمد فقط مع أن التنزيل الحكيم يبين بأن الإسلام كل من أن بالله واليوم الأخر
وأيضا يصورون يوم القيامة والعذاب وأن النبي محمد سيشفع لهم ونسوا قول تعالى:

(وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللّهِ عَهْداً فَلَن يُخْلِفَ اللّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُوَن)
ألم يقرؤا التنزيل الحكيم !!!!
ألم يقرؤا قوله تعالى:
قَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ(111)
بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ(112)
أليس هذا مايفعله الأن المسلمون بقولهم بأن لن يدخل الجنه غير أمة محمد
الرد
#9
الاسلام هو ان تسلم لله تعالى

ففي عهد ابراهيم عليه السلام

الاسلام هو ان تخضع لاوامر الله تعالى التي انزلها على ابراهيم

وفي عهد موسى كل اسرائيلي خضع لما انزله الله تعالى على موسى عليه السلام في التوراة هو مسلم

و كل من اطاع عيسى عليه السلام و خضع لما انزله الله عليع في الانجيل فهو مسلم

و مع بعثة الرسول عليه الصلاة والسلام

اصبح الخضوع لله هو ان باتباع اوامره في القران

و من هذه الاوامر الايمان بالله وجميع رسله

فمن انكر رسولا من رسله لم يخضع لله اذا فهو ليس بمسلم

قال تعالى
انَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً

أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا

والاية المطروحة لا تعارض هذا الطرح

فالاية تفتح باب الايمان لكل الطوئف
وتشترط

الايمان بالله واليوم الاخر والعمل الصالح

وكل عمل يخالف القران لا يعتبر صالحا لان العمل الصالح يجب ان يكون باخلاص و موافقا لشرع الله تعالى
لان الاعمال بالنيات


ومن انكر القران انكر صفات الله في القران فلا يكون مومنا بالله الحق
فالايمان بالله ليس مجرد التصديق بوجوده فابليس مصدق بوجوده ولكنه كافر



تواضع كنجم لاح لناظرعلى صفحات الماء وهو رفيع
ولا تكن كالدخان يسمو بنفسه في طبقات الجو ثم يضيع
الرد
#10
(11-01-2010, 07:13 AM)ابو القيرواني كتب : و من هذه الاوامر الايمان بالله وجميع رسله

فمن انكر رسولا من رسله لم يخضع لله اذا فهو ليس بمسلم

قال تعالى
انَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً

أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا

والاية المطروحة لا تعارض هذا الطرح

فالاية تفتح باب الايمان لكل الطوئف
وتشترط

الايمان بالله واليوم الاخر والعمل الصالح

وكل عمل يخالف القران لا يعتبر صالحا لان العمل الصالح يجب ان يكون باخلاص و موافقا لشرع الله تعالى
لان الاعمال بالنيات


ومن انكر القران انكر صفات الله في القران فلا يكون مومنا بالله الحق
فالايمان بالله ليس مجرد التصديق بوجوده فابليس مصدق بوجوده ولكنه كافر
عزيزي
لا أرى علاقه بين الأية وبين موضوعي
تقول الأية (انَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً)
فالأية تتكلم عن أشخاص يكفرون بالله (الملحدون) الذين يقومون بأعمال أخرى (وليس فقط كونهم كفار بالله ) من تفرقه وفسق وإضلال
و كفرهم بالله كفيل بجعلهم غير مسلمين (ملحدين) قبل كفرهم برسله

فالإيمان بالله واليوم الأخر هو تذكره الإسلام وعكسه هو الإجرام (الإلحاد) أي الكفر بالله واليوم الأخر
ثم بعد ذلك يأتي الإيمان برسله
فإن أمنت بموسى فأنت مسلم صائب
وإذا أمنت عيسى فأنت مسلم نصراني
وإذا أمنت بمحمد فأنت مسلم مؤمن

ف الدين منذ نوح عليه السلام وحتى النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو الإسلام
وأما المسيحيه واليهوديه والحنيفيه فهي ملل وليست ديانات (لن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم)
تحياتي
الرد


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  هل من مسلم ينكر هذا الشييء بالدين الاسلامي ؟ ... رأيكم fahmy_nagib 0 209 06-11-2019, 01:28 PM
آخر رد: fahmy_nagib
  مسلم يقول سارتدي الصليب ليوم واحد ... رأيكم fahmy_nagib 0 335 04-14-2019, 02:15 PM
آخر رد: fahmy_nagib
  الفرق بين المسلمين والمسيحيين بقلم مسلم ... رأيكم fahmy_nagib 0 290 03-21-2019, 06:54 PM
آخر رد: fahmy_nagib
  اعتراف مسلم شجاع .... رايكم fahmy_nagib 2 551 02-26-2019, 09:05 PM
آخر رد: fahmy_nagib
  مسلم شجاع القي بنزين علي الكعبة - رمز الوثنية - لحرقها ... رأيكم fahmy_nagib 0 363 02-25-2019, 09:42 PM
آخر رد: fahmy_nagib

التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 1 ) ضيف كريم