إضافة رد 
( أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً )
الكاتب الموضوع
muslimah غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات : 761
الإنتساب : Feb 2003
مشاركات : #1
( أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً )
( أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً )


يصر الملحدون على أن الكون لا خالق له ولا مدبر لشئونه . وما لهم حجة علمية أو عقلية في زعمهم هذا .
فالملحد يؤمن بعقله وبالجاذبية ، وأمواج الراديو ، وبوجود من صنعوا الآلات المختلفة
وهو لم ير شيئاً مما سبق ، وحين نوقش في قضية الإيمان بالله اشترط أن يرى الله لكي يؤمن به لأنه لا يؤمن حسب زعمه - إلا بما يرى . فإذا سألته ، وكيف آمنت بما سبق الإشارة إليه ؟ أجابك : لأني لمست آثارها أو سمعت عنها من مصادر موثوقة .فلو سألته : ولماذا آمنت بها دون أن تراها ؟ لأجابك بأن بصره محدود في مجال عمله وقدرته ، ولا يستطيع الإحاطة برؤية كل شيء .ولو أن مثل هذا الإنسان فكر بعقل ووعي لأدرك أن لله علامات وآثاراً في مخلوقاته تدلنا عليه ، كما دلنا تحرك الأجسام إلى أسفل نحو الأرض على جاذبيتها ، ودلتنا تصرفات الإنسان العاقلة على عقله ، بالإضافة إلى أن لله رسلاً أظهروا بينات صدقهم فصدقناهم وآمنا بربنا .فمن اغتر ببصره وأصر على أنه يريد أن يرى الله فليجرب النظر مدة دقيقة إلى الشمس وهي في كبد السماء وسيجد أنه لا يتحمل ذلك ، فإذا كان بصره لا يحتمل نور الشمس فكيف يحتمل رؤية من هو نور السماوات والأرض ؟
ورغم أنني أشعر بالحمق لمناقشة هذا الموضوع لأنني أشعر أن الحاجة إلى إثبات وجود الله كالحاجة إلى إثبات رؤية الشمس ولكن لا أجد مفراً من الإتيان ببعض الشواهد وهاكم بعضها :-

__________________________________________________________

http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

http://www.nadyalfikr.com/showthread.php?tid=21565
09-08-2016 01:15 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
muslimah غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات : 761
الإنتساب : Feb 2003
مشاركات : #2
RE: ( أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً )
هذه آيات قرآنية كريمة تشير إلى بعض أدلة قدرة الله، وعلى من ينكرها الإتيان بدليل:

{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنتُم بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ }الروم20
20 - (ومن آياته) تعالى الدالة على قدرته (أن خلقكم من تراب) أي أصلكم آدم (ثم إذا أنتم بشر) من دم ولحم (تنتشرون) في الأرض
*******************************************************************

{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }الروم21
21 - (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا) بخلق حواء من ضلع آدم وسائر النساء من نطف الرجال والنساء (لتسكنوا إليها) وتألفوها (وجعل بينكم) جميعا (مودة ورحمة إن في ذلك) المذكور (لآيات لقوم يتفكرون) في صنع الله تعالى
*******************************************************************

{وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ }الروم22
22 - (ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم) لغاتكم من عربية وعجمية وغيرها (وألوانكم) من بياض وسواد وغيرهما وأنتم أولاد رجل واحد وامرأة واحدة (إن في ذلك لآيات) دلالات على قدرته تعالى (للعالمين) بفتح اللام وكسرها أي ذوي العقول واولي العلم
*******************************************************************

{وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ }الروم23
23 - (ومن آياته منامكم بالليل والنهار) بإرادته راحة لكم (وابتغاؤكم) بالنهار (من فضله) أي تصرفكم في طلب المعيشة بإرادته (إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون) سماع تدبر واعتبار
*******************************************************************

{وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ }الروم24
24 - (ومن آياته يريكم) أي إراءتكم (البرق خوفا) للمسافر من الصواعق (وطمعا) للمقيم في المطر (وينزل من السماء ماء فيحيي به الأرض بعد موتها) أي يبسها بأن تنبت (إن في ذلك) المذكور (لآيات لقوم يعقلون) يتدبرون
*******************************************************************

{وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ السَّمَاء وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِّنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنتُمْ تَخْرُجُونَ }الروم25
25 - (ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره) بإرادته من غير عمد (ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض) بأن ينفخ إسرافيل في الصور للبعث من القبور (إذا أنتم تخرجون) منها أحياء فخروجكم منها بدعوة من آياته تعالى
*******************************************************************

{وَمِنْ آيَاتِهِ أَن يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }الروم46
46 - (ومن آياته) تعالى (أن يرسل الرياح مبشرات) بمعنى لتبشركم بالمطر (وليذيقكم) بها (من رحمته) المطر والخصب (ولتجري الفلك) السفن بها (بأمره) بإرادته (ولتبتغوا) تطلبوا (من فضله) الرزق بالتجارة في البحر (ولعلكم تشكرون) هذه النعم يا أهل مكة فتوحدوه
*******************************************************************

{وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ }فصلت37
37 - (ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن) أي الآيات الأربع (إن كنتم إياه تعبدون)
*******************************************************************

{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }فصلت39
39 - (ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة) يابسة لا نبات فيها (فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت) تحركت (وربت) انتفخت وعلت (إن الذي أحياها لمحيي الموتى إنه على كل شيء قدير)
*******************************************************************

{وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ }الشورى29
29 - (ومن آياته خلق السماوات والأرض) خلق (وما بث) فرق ونشر (فيهما من دابة) هي ما يدب على الأرض من الناس وغيرهم (وهو على جمعهم) للحشر (إذا يشاء قدير) في الضمير تغليب العاقل على غيره
*******************************************************************

{وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ }الشورى32
32 - (ومن آياته الجوار) السفن (في البحر كالأعلام) كالجبال في العظم

__________________________________________________________

http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

http://www.nadyalfikr.com/showthread.php?tid=21565
09-09-2016 05:03 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
muslimah غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات : 761
الإنتساب : Feb 2003
مشاركات : #3
RE: ( أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً )
*لطف الله بالأسماك:
من المعروف بأن الماء إذا زادت درجة حرارته زاد حجمه وقلت كثافته فيرتفع الماء الساخن إلى أعلى وينزل الماء البارد إلى أسفل وكذلك الحال في جميع السوائل:
حرارة + ماء = زيادة حجم الماء وارتفاعه إلى أعلى والعكس صحيح
برودة + ماء = نقص في حجم الماء وهبوط إلى أسفل
إن هذه السنة الإلهية تعمل كما تعمل باقي السنن الإلهية الأخرى:
مقدمة معينة تعطي نتيجة معينة أومقدمة واحدة تعطي نتيجة واحدة
وعلى هذه السنة الإلهية التي قضى الله بها أن يرتفع الماء الحار وينخفض الماء البارد ، على هذه السنة كان لابد أن ينزل الثلج الموجود في البحار المتجمدة إلى القاع ويتراكم حتى السطح وعندئذ يصبح البحر قطعة واحدة من الثلج وبهذا تتجمد الأسماك وكل حيوانات البحر وتموت.
ولكن شيئاً من هذا لم يحدث فالأسماك وكافة الحيوانات البحرية في المحيط المتجمد الشمإلى حية ترزق تسير وتجيء ذلك لأن الخالق الرحيم قد عكس هذه القاعدة عند نقطة الخطر فجعلها:
برودة + ماء = زيادة في حجم الماء وصعود إلى أعلى!
ولا تعجب كيف كانت المقدمات واحدة:
برودة + ماء
فأعطت نتيجتين مختلفتين:
1ـ برودة + ماء = نقص في حجم الماء وهبوطه إلى أسفل
2ـ برودة + ماء = زيادة في حجم الماء وصعود إلى أعلى
ولا عجب من ذلك أبدا لأن هذا التغيير في النتيجة كان لابد أن يحدث لصالح حياة كل حي يعيش في البحار المتجمدة ومع ذلك الذي سن السنة الأولى هوالذي سن السنة الثانية لصالح كل حي يعيش في الماء وجعل لكل من السنتين السابقتين مجالاً تعمل فيه.
فتعمل السنة الأولى ابتداء من درجة 4 مئوية وهذا مجال ليس فيه ضرر على حيوانات البحر كما تعمل السنة الثانية ابتداء من درجة الصفر المئوي إلى 4 درجات مئوية وذلك مجال له أثر كبير على أحياء الماء.
لأنه يجعل الثلج من أعلى والماء الرائق الدافئ عند 4 درجات من أسفل فتتحرك فيه الأحياء وتستمر لها الحياة مهما كانت طبقات الثلج من أعلى.
إن العقول لتستنتج مما مضى أن الذي نظم الكون بهذه السنن والقوانين لا تقيده السنن أوالقوانين إنما هوالذي يحددها كما يشاء ، يضع السنة وعكسها ، وكم وقف المتأملون في المخلوقات على مثل هذا فسموه شذوذاً وقالوا لكل قاعدة شواذ ويقول المؤمن: إن القاعدة سنة والشذوذ سنة ولكل حكمة والكل شاهد بإرادة الخالق الحرة التي لا تقيدها تفاعلات كيماوية أوأوضاع مادية.
كما تستنتج العقول أن الذي خلق الماء قد هداه ليؤدي دوره في هذه الحياة كما قدر له الخالق ووضع له سنناً وأحكاماً تسيره فيما قدر له ، سنناً تجعله سحباً طائرة وسنناً تجعله قطرات مطر متساقطة وسنناً تحوله أنهاراً جارية وعيوناً متفجرة ، وسنناً تدفعه في أوراق الشجر وأغصانها وسنناً تجعل الماء وسطاً كيماوياً صالحاً لصنع الطعام وسنناً تحول الماء جزءاً من الدم الجاري في العروق وسنناً تجعل الماء بحراً يمتلئ بالأسماك وغيرها من الكائنات الحية وسنناً تيسر البحر لسير السفن وتسهيل النقل عليه.

********************************************************************************​***
• الاتحاد الكيميائي:
إذا تأملت في قوانين الاتحاد الكيميائي ستشاهد:
أن أي مادة لا تتحد إلا بمواد مخصوصة مع أن أصل المواد شيء واحد (الكترونات ، بروتونات ، نيوترونات…الخ) فمن الذي يهدي الأوكسجين مثلاً ويعرفه أن هذه مادة (كربون) يمكن أن يتفاعل معها وأن هذه المادة ذهب لا يتفاعل معها؟!!
وأن أي مادة لا تتحد إلا بمقدار معلوم من المادة التي تتحد معها ويسمى ذلك المقدار (الوزن المكافئ) ، فمن يهدي الأوزان المكافئة للاتحاد ويمنع الاتحاد لغير تلك المقادير المحددة؟ ولماذا هذا التحديد؟ ومن صاحب هذا التحديد والتقدير والهداية؟
إن العقل ليستنتج من مشاهدة هذه التفاعلات الكيماوية أن التقدير والتحديد لا يكونان إلا من مريد وأن التوجيه والهداية لا يكونان إلا من هاد ، فمن الذي يقدر هذه التفاعلات الدقيقة المحكمة في شتى أرجاء الكون ومن الذي يهدي كل تفاعل إلى نتيجته المقدرة له؟
إن العقل ليجزم بأن خالق هذه المواد هوالمريد الذي قدر أحكامه وأنه الهادي الذي سيرها…إنه الله الذي قدر فهدى.
• ثعابين البحر:
يحدثنا أحد رواد العلم الحديث الدكتور (كريس موريسون) وهورئيس أكاديمية العلوم بنيويورك سابقاً وعضوالمجلس التنفيذي لمجمع البحوث القومي الأمريكي في كتابه المترجم (العلم يدعوللإيمان) فيقول:
(…وهناك لغز أصعب من ذلك يتطلب الحل ، وهوالخاص بثعابين الماء ، فإن تلك المخلوقات العجيبة متى اكتمل نموها هاجرت من مختلف البرك والأنهار وإذا كانت في أوروبا قطعت آلاف الأميال في المحيط قاصدة كلها إلى الأعماق السحيقة جنوبي برمودا وهناك تبيض وتموت....
أما صغارها تلك التي لا تملك وسيلة لتعرف بها أي شيء سوى أنها في مياه قفرة فإنها تعود أدراجها ، وتجد طريقها إلى الشاطئ الذي جاءت منه أمهاتها ومن ثم إلى كل نهر أوبحيرة أوبركة صغيرة ، لقد قاومت التيارات القوية ، وثبتت للأمداد والعواصف وغالبت الأمواج المتلاطمة على كل شاطئ وهي الآن يتاح لها النموحتى إذا اكتمل نموها دفعها (قانون خفي) إلى الرجوع حيث كانت بعد أن تتم الرحلة كلها...
فمن أين ينشأ الحافز الذي يوجهها لذلك؟!!
إن عقولنا لتستنتج من هذه الرحلة الموجهة ومن كل عمل موجه في هذا الكون في الأرض أوالسماء في البر أوالبحر أوالجوأن وراء ذلك التوجيه المحكم إرادة هاد حكيم ، إن ذلك التوجيه توجيه الذي قدر لكل شيء دوره في هذا الكون وهداه إلى القيام بما قدر له.

__________________________________________________________

http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

http://www.nadyalfikr.com/showthread.php?tid=21565
(آخر تعديل لهذه المشاركة : 09-17-2016 12:51 PM بواسطة muslimah.)
09-17-2016 12:50 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
إضافة رد 


التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف